علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

136

الصراط المستقيم

فصيروه صفاحا ثم هيلسة ( 1 ) * إلى السماء بإحكام وتجويد وأفرغ القطر فوق السور منصلتا * فصار أصلب من صماء جلمود وبث فيه كنوز الأرض قاطبة * وسوف تظهر يوما غير محدود وصار في قعر بطن الأرض مضطجعا * مضمنا بطوابيق الجلاميد لم يبق من بعده للملك باقية * حتى تضمن رمسا غير أخدود هذا ليعلم أن الملك منقطع * إلا من الله ذي النعماء والجود حتى إذا ولدت عدنان صاحبها * من هاشم كان منها خير مولود وخصه الله بالآيات منبعثا * إلى الخليقة منها البيض والسود له مقاليد أهل الأرض قاطبة * والأوصياء له أهل المقاليد هم الخلائف اثنا عشرة حجج * من بعده أولياء السادة الصيد حتى يقوم بأمر الله قائمهم * من السماء إذا ما باسمه نودي فلما قرأ عبد الملك الكتاب ، قال : للزهري هل علمت من المنادي باسمه ؟ قال الزهري : إله عن ذلك ، فقال عبد الملك : قل : ساءني أم سرني ، قال الزهري : هو المهدي من ولد فاطمة قال : كذبت بل هو منا ، قال الزهري : أنا رويته عن علي بن الحسين ، فإن شئت فاسأله ، قال عبد الملك : لا حاجة لي في سؤال بني أبي تراب ، وإياك إن تسمع هذا أحدا ، فقال الزهري : علي ذلك .

--> ( 1 ) وفي نسخة البحار ج 51 من طبعته الحديثة ص 165 : ( هيل له ) .